وأفادت وكالة مهر للأنباء قال مدير مركز رويان لتطوير تكنولوجيا المنتجات الخلوية يستغرق تحويل فكرة إلى منتج في هذا المجال، في المتوسط العالمي، ما بين 12 و15 عامًا، لكن الباحثين الإيرانيين، رغم العقوبات، تمكنوا من إتمام هذه الرحلة الشاقة في نصف المدة القياسية العالمية؛ حتى باتت التقنيات "المتقدمة" في البلاد تصل إلى مرحلة التسويق وتدخل السوق في غضون سبع سنوات.
بحسب أحدث الإحصائيات، لا يتجاوز عدد المنتجات المعتمدة في مجال العلاج الخلوي والعلاج الجيني وهندسة الأنسجة في العالم 110 منتجات، وقد انضمت إيران رسمياً إلى نخبة محدودة من مالكي هذه التقنيات المتقدمة عالمياً، وذلك من خلال إنتاج وتوريد 6 منتجات للخلايا الجذعية وهندسة الأنسجة مرخصة من إدارة الغذاء والدواء. كما تحتل إيران المرتبة الثالثة في المنافسات الإقليمية.
/انتهى/
تعليقك